منتديات محترفي الفوركس


تابعنا على الفيس بوك   إحصل على اخر مواضيعنا في موقعك

 

4x-pro

img
New Page 1
العودة   منتديات محترفي الفوركس > القسم الإسلامي > نفحات إسلامية
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-13-2019, 03:20 PM   رقم المشاركة : [1]
سامر محمد
محترف ذهبي

 الصورة الرمزية سامر محمد
 



افتراضي حَيَّ على الزَّواج

كم هيَ مخيفةٌ ومحزنة تلك الاحصائياتُ والأرقام التي تشيرُ إلى أعدادِ الفتياتِ المتأخرات عن سنِّ الزواج في البلدان الإسلامية؛ ففي الجزائر أكثرُ من عشر ملايين امرأة تجاوزن سن الزواج حسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء؛ وفي المغرب ثماني ملايين امرأة وفي مصر أربع ملايين امرأة طبقاً لإعلان الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء. وفي السعودية مليون وخمسمائة ألف امرأة حسبما أشارت دراسة أجرتها وزارة التخطيط قبل سبع سنوات، وفي تونس مليون وثلاثمائة ألف امرأة كما في الإحصاء الحكومي قبل ثلاث سنوات؛ وفي قطر بلغت النسبة 15٪ وارتفعت في الكويت إلى 18٪ ثم واصلت الصعود في البحرين إلى 20٪ من عدد النساء. وهذه الأرقام والنسب لمن تجاوزن ثلاثين عاماً الذي يوصفُ بأنه سنُّ العنوسة غالباً؛ وهو سنٌّ مختلفٌ فيه بين بعض البلدان والدراسات طبقاً لاختلاف سنِّ الزواج؛ فبينما يبلغُ سنُّ زواجِ الفتاةِ في اليمن ثمانيةَ عشرَ عاماً نجده في السعودية يصلُ إلى أربعٍ وعشرين سنةً ليرتفعَ في المغرب إلى ثمانيةٍ وعشرين عاماً وفي الأردن – وهي البلدُ الأقلُّ في عدد “العوانس” قياساً بغيرها من البلدان – يرتفعُ سنُّ الزواجِ إلى تسعةٍ وعشرين عاماً، وفي تونس والجزائر ارتفعت السنُّ إلى ثلاثين سنة. ويتعاظمُ الخطبُ إذا ما علمنا أنَّ “عالم العنوسة” تنضمُ إليه عشراتُ أو مئاتُ الآلافِ من النساء سنوياً؛ علماً أنَّ عدد اللواتي تجاوزن سنَّ الخامسةِ والثلاثين يبلغُ النصفَ تقريباً من بعضِ الأرقامِ المذكورةِ أعلاه- وهي أرقامٌ تحتاجُ إلى تحديث -؛ ولا حولَ ولا قوةَ إلاَّ باللهِ العليِّ العظيم. ومشكلةُ تأخرِ الزواجِ لدى الجنسين كارثةٌ اجتماعية خطيرة توازي أو تتفوقُ على مشكلاتٍ أخرى سياسيةٍ وعسكريةٍ وأمنية واقتصادية وتعليمية ومع ذلك فلم تأخذْ حيِّزَها المناسبِ من الاهتمامِ الرسمي وفي الأدبيات الفكرية والندوات والفعاليات الثقافية وفي عالم الإعلام دون إغفالِ بعض الجهود المشكورة التي بُذلت ولازال بعضها مستمراً غيرَ أنها تبقى محدودةَ الأثرِ بالنسبةِ إلى حجمِ المشكلة وانتشارها. وينبغي التذكيرُ بأنَّ كلِّ فتاةٍ عانسٍ يقابُلها رجلٌ عانسٌ تقريباً؛ ويُقالُ للرجل “عانس” كما نقلَ ابنُ فارس في مُعْجَمِه عن الأصمعي وكفى بهما حُجة. وإذا أردنا أن نستكشفَ أسبابَ بلوغِ المجتمع الإسلامي “المزواج” هذه الأرقامَ المروعة نقفُ على ما يلي- مع التنبيه إلى أنَّ بعضها أسبابٌ نادرةُ الوقوع-: ابتعاد الناس عن الدين وضعف القيم الإسلامية في النفوس والواقع. ضحالة الثقافة الشرعية فيما يخص الولاية والزواج والمهر والتعدد والعدل. ضمور معاني الأسرة في النفوس وخاصة لدى الرجال. ارتفاع المهور وتكاليف الزواج بالإضافة إلى أن الخاطب في بعض المجتمعات يدفع مهراً شرعياً للفتاة إضافة إلى “إتاوات وضرائب” لأبيها وأمها وأخيها وقد تطول هذه السلسة الظالمة. والمهرُ ليس ثمناً للمرأة بل إيناسٌ لها وتلطفٌ معها قبلَ الاستمتاعِ بها وهو حقٌ خالص لها لا يشاركها فيه أحدٌ. البطالة؛ حيث يوجدُ في العالم العربي 25 مليون عاطل حسبما ذكر المديرُ العام لمنظمةِ العملِ العربية في الوقت الذي يستوعبُ العالمُ العربي 18 مليون موظف أجنبي؛ وكشف تقريرٌ صدرَ عن مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية أن 60% من البطالة العربية في قطاع الشباب. الفقر لأن 23 % من سكان الدول العربية يعيشون تحت خط الفقر كما نشرت بعض الصحف. العضل وهو الإضرار بالفتاة بمنع زواجها عقاباً أوحياءً أوحمقاً وسوء فهم وتقدير؛ وقد يكون المنع بخلاً بمالها أو خوفاً عليه؛ أو انسياقاً خلف عادات ما أنزل الله بها من سلطان. غياب أثرِ القيِّم في أسرٍ كثيرةٍ من ناحيةِ إصلاح الأبناء والعائلة ابتداءً وتقويمهم إن حادوا عن صراط الله القويم. الأثر الذي لا يُنكر لوسائل الإعلام كما سأشيرُ فيما بعد؛ وقد عزا بعض الشباب انصرافهم عن الزواج إلى بعض الفضائيات التي يديرها نصارى العرب أو يمتلكها فسقة المسلمين. وجود بدائلَ غيرَ شرعيةٍ للتنفيس عن الشباب؛ فكم من خليلةٍ منعت الشُبان من حليلة! كما أنَّ رواجَ سوق الفاسقات منعَ زواجَ العفيفات الغافلات. وفي هذا السياق يبرز شذوذ الرجال وشذوذ النساء وهي مسألةٌ حرية بالدراسة شرط ألا يكون الدارس شاذاً! الأحلام الوردية الخيالية التي ترسمها بعض البنات لشريك المستقبل؛ ومثله الصفات التعجيزية التي يطلبها الشاب في رفيقة حياته؛ وعجباً لمن يعترفُ بنقصه كيف يبحثُ عن كاملٍ يستحيل وجوده؟ الدراسة؛ وهو سببٌ يُذكر على استحياء! فمتى كان العلم ضد الزواج؟ ولو كان فأيهما أولى للفتاة التي تسري غريزة الأمومة في روحها قبل جسدها؟ ومن راقب طفلةً صغيرة وجد مصداق ذلك في حنانها مع ألعابها. بعض العادات والرسوم الاجتماعية التي تنتشر غالباً في القرى والبادية؛ ومنها حجر البنت لابن عمها، وحرمان الصغيرة من نصيبها بحجة وجود أختها الأكبر إضافةً إلى بعض شروط المساواة والكفاءة في جوانب المال والتعليم والإعراض عن الزواج الجماعي أو المختصر.

 

سامر محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزَّواج, حَيَّ, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تحذير المخاطرة:

التداول في الاسواق المالية وسوق العملات الأجنبية الفوركس يتضمن مخاطر وامكانية الخسارة. لذلك تحرص على تقديم اعلى جودة من الأخبار والتحليلات عن الأسواق المتداولة المختلفة. الأراء الواردة في الموقع تدل على رأي كاتبها فقط وليس أراء الادارة أو الرأي العام, مع العلم أن الأخطاء واردة وهنالك احتمالية لارتكابها. قبل البدء في تجارة العملات الأجنبية يتعين عليك التفكير بعناية حيال أهدافك الاستثمارية, ومراجعة مستوى الخبرة والرغبة في المخاطرة. في بعض الحالات, ممكن للرافعة المالية العالية أن تؤدي الى خسارة فادحة للأموال المستثمرة, وبالتالي لا يمكنك أن تستثمر بأموال ليس بامكانك تحمل خسراتها. يجب أن تكون على علم بجميع المخاطر المصاحبة لتداول العملات الأجنبية وطلب المشورة من مستشار مالي مستقل إذا كانت لديك أي شكوك. منتديات محترفي الفوركس لا تتحمل أي مسؤولية اثر وقوع خسائر مالية للتاجر وتحمل المستخدم كامل المسؤولية عن خسائر ناتجة عن استخدام الاخبار والتحليلات والبيانات كالأسعار
 


الساعة الآن 03:51 PM